السبت، 22 يونيو 2013

صلاح البال


   يقول ربنا في سورة محمد 
والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نُزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم }


* فما هو البال؟ وما معنى صلاح البال؟ وما قيمة هذه القضية حتى جعلها مكافئة ونعيما لمن آمن وعمل صالحا؟ هل سألت نفسك
 يامسلم ما هو صلاح البال؟

* صلاح البال في اللغة: هوالشأن والحال،
 أي يُصلح الله عزوجل شأن الإنسان وحالته !

فإذا صلح حالك -يا عبد الله-، صلحت الحياة والأمور، حصل الفوز والفلاح، حصلت الراحة والطمأنينة، حصلت النعمة وحصل النعيم النفسي

* إذا صلح حالك استقام أمرك ورضي قلبك واستمتعت بالحياة، فإن رأيت مزاجك معكراً، وإذا رأيت حالك معسراً فلا بد من إجراء تغيير، فما هو التغيير؟

* التغيير لتعكُرِ مزاجك ونفسيتك أتى
في ركنين ذُكرا في الآية الأولى وهما:
الإيمان والعمل الصالح.

* وصلاح الحال يكون أيضاً بتحسين العلاقة مع الله، بأداء الفرائض أولاً وإتقانها، ثم النوافل والإكثار منها على مختلف أنواعها.
* صلاح الحال يكون: بتقوى الله ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون، الذين ءامنواوكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

* لاحظ قول الله سيهديهم ويصلح بالهمفصلاح البال في الآية معطوف على الهدى، إذاً: من طلب صلاح البال يجب عليه أن يسلك سبيل الهدى كما بينه الله تعرف على معنى عبارة السلف: مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.فما هو أطيب ما فيها؟ قالوا طمأنينة القلب
وانشراح الصدر.

* وكان بعض السلف لما سئل: لماذا أنت في نعيم وهدوء بال؟ قال: لا أتكلم فيما لا يعنيني، وكان قلبي سليماً للمسلمين.

الشيخ / محمد المنجد 
    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق