الخميس، 13 يونيو 2013

همسات




{ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ }

لم يشترط ربي شيئاً

معادل سهلة

تريد الزيادة أشكر

اللهم لك الحمد والشكر

كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك "

صبحكم الله بارتياح يروي زوايا أرواحكم


 حينما سُئل ابن تيمية

كيف أصبحت ؟

قال :

أصبحت بين نعمتين

لا أدري أيتهما أفضل ؟ !

ذنوب قد سترها الله

فلم يستطع أن يعيرنى بها أحد

ومودة قذفها الله في قلوب العباد

لا يبلغها عملي

وحينما سُئل ابن المغيرة :

يا أبا محمد كيف أصبحت ؟

قال :

أصبحنا مغرقين في النعم

عاجزين عن الشكر

يتحببُ ربّنا إلينا بالنعم

وهو الغني عنّا سُبحانه

و نتمقت إليه بالمعاصي

ونحنُ إليه محتاجون

صباحُ النعم المتدفّقة وشُكر واهبها

 
 



أيها المهموم
أيها المحزون
أيها المكلوم
لا أحد أرحم بك من ربكﷻ
لا أحد يستحق أن تشكي له 
همك وحزنك مثل [ اللــــــه ﷻ ]





 (( أخــــي الغــــالي  ))

همُومك لن يفرجها إلا الله ، وحوائجك لن يقضيها إلا الله ، وأمراضُك لن يشفيها
 إلا الله ، فأطلبه وثق وأحسِن به الظن.







  ((   مـــعاً لــنرتقي   ))

عندما ترى ما تتمناه عند غيرك قل :
ربي ادمها عليهم و ارزقني كما رزقتهم ،
و اطرد الحسد و الغيره عنك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق