السبت، 29 يونيو 2013

30 فائدة وقاعدة في طلب العلم



1.   هناك علماء أفردوا الكلام عن فضل العلم، وأفردها بعضهم فأوصل الأحاديث إلى (500) حديث. التراتيب الإدارية 2 - 350 

 

2.  البصير النبيل يدرك الحق من أول دليل. فتح المجيد (ص231).

 

3.  ولقد زل بسبب الإعراض عن الدليل والاعتماد على الرجال أقوام خرجوا بسبب ذلك عن جادة  الصحابة والتابعين واتبعوا أهواءهم بغير علم، فضلوا عن سواء السبيل. الاعتصام 2 -863

 

4.  قال أحد العلماء: اقصد من أصناف العلم إلى ما هو أشهى إلى نفسك وأخف على قلبك فإن نفاذك فيه على حسب شهوتك له، وسهولته عليك. البيان والتبيين 3 – 71

 

5.  كان ابن المبارك يكتب عمن هم دونه فيُقال له، فيقول: لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم تقع لي بعد. الغاية شرح الهداية .  1 - 

126

 

6.  علم الفقه يشتمل على تفاصيل أحكام الجوارح ولهذا سموه (علم الظاهر).  مدارج السالكين 2 – 381

7.  الأعمال ثمرات العلوم والعقائد . مدارج السالكين 2 –96

 

8.  قيل: اطلبوا العلم طلباً لا يضر بترك العبادة، واطلبوا العبادة طلباً لا يضر بترك العلم. الاعتصام 2 - 282

 

9.  نشر العلم عند الحاجة إليه لازم والممتنع من ذلك عاص آثم. الغاية 2 - 622

 

10. قال السيوطي : التعاريف تصان عن الإسهاب. تدريب الراوي 1 – 47

 

11.  كل علم لا يستند إلى دليل فدعوى لا دليل عليها.  مدارج السالكين 3 – 450

 

12.  قال ابن عون: لايؤخذ العلم إلا على من شهد له بالطلب. . تدريب الراوي 1 –  52 و فتح المغيث (1/322)

 

13. ما كل من علم شيئاً أمكنه أن يستدل عليه، ولا كل من أمكنه الاستدلال عليه، يحسن ترتيب الدليل وتقديره، والجواب عن المعارض. مدارج السالكين 3 – 508

 

14.  متى رأيت الصوفي الفقير يقدح في العلم فاتهمه على الإسلام.  مدارج السالكين 2 – 388

 

15. السمع والبصر والعقل، هذه الثلاث طرق العلم. مدارج السالكين 2 – 426- 491

 

16. وما أكثر ما ينقل الناس المذاهب الباطلة عن العلماء بالأفهام القاصرة. مدارج السالكين 2 –449

 

17. العلم هو الميزان الذي به توزن الأقوال والأعمال والأحوال. . مدارج السالكين 2 –

489

 

18. الشيخ والمعلم أبا الروح، والوالد أبا الجسم. مدارج السالكين 3 – 72

 

19.  حق العلماء.. قال بعضهم: إن حق العالم آكدُ من حق الوالد؛ لأنه سبب لتحصيل الحياة الأبدية، والوالد سببٌ لحصول الحياة الفانية. الآداب الشرعية 1 – 468

 

20.   ذهب جماعة من السلف إلى أن اختلاف الأمة في الفروع ضرباً من ضروب الرحمة، وإذا كان من جملة الرحمة، فلا يمكن أن يكون صحابه خارجاً من قسم أهل الرحمة. الاعتصام 2 - 676

 

21.  على طالب العلم أن لا يشغب بذكر غريب المذاهب:

قال الذهبي : فينبغي للمسلم أن يستعيذ من الفتن، ولا يشغب بذكر غريب المذاهب، لا في الأصول وفي الفروع، فما رأيت الحركة في ذلك تحصل خيراً، بل تثير شراً وعداوة، ومقتاً للصلحاء والعباد من الفريقين، فتمسك بالسنة، وألزم الصمت، ولا تخض فيما يعنيك، وما أشكل عليك فرده إلى الله ورسوله، وقف، وقل: الله ورسوله أعلم. السير (20/142).

 

22.   كمال الإنسان بالعلم النافع والعمل الصالح. مدارج السالكين 1 - 11

 

23.   ما امتاز المتأخرون عن المتقدمين إلا بالتكلف . مدارج السالكين 2 - 156

 

24.   قال ابن القيم: فالمكارم منوطة بالمكاره والسعادة لا يعبر إليها إلا على جسر التعب والمشقة، فلا تقطع مسافتها إلا في سفينة الجد والاجتهاد قال مسلم في صحيحه: قال يحيى بن أبي كثير: لا ينال العلم براحة الجسد، وقد قيل: من طلب الراحة ترك الراحة. مفتاح السعادة (1/112).

 

25.   من خرج عن الدليل: ضل سواء السبيل .  مدارج السالكين 2 –  359

 

26.   قال صلى الله عليه وسلم: (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)، قال ابن القيم: وهذا يدل على فضل العلم والتعليم وشرف منزلة أهله بحيث إذا اهتدى رجل واحد بالعلم كان ذلك خيراً له من حمر النعم وهي خيرها وأشرفها عند أهلها، فما الظن بمن يهتدي به كل يوم طوائف من الناس. مفتاح دار السعادة (1/64).

 

27.   من أدار النظر في أعلام الحق وأدلته وتجرد لله من هواه: استنارت بصيرته، وُرزق فرقاناً يفرق به بين الحق والباطل.  مدارج السالكين 2 – 350

 

28.   كان السلف يقولون: احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد والجاهل، فإن فتنتهما، فتنة لكل مفتون. القاعدة الجليلة في التوسل ص 77

 

29.   قال ابن القيم : فالعالم بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أطوع في أهل الأرض من كل أحد، فإذا مات أحيا الله ذكره ونشر له في العالمين أحسن الثناء فالعلم بعد وفاته ميت وهو حي بين الناس، والجاهل في حياته حي وهو ميت بين الناس، كما قيل:

وفي الجهل قبل الموت موت لأهله     

وأجسامهم قبل القبور قبور

وأرواحهم في وحشة من جسوهم       

وليس لهم حتى النشور نشور

 

30.   قال الشافعي: من تفقه من بطون الكتب،

ضيع الأحكام. تذكرة السامع (ص135).



الشيخ / سلطان العمري 

السبت، 22 يونيو 2013

صلاح البال


   يقول ربنا في سورة محمد 
والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نُزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم }


* فما هو البال؟ وما معنى صلاح البال؟ وما قيمة هذه القضية حتى جعلها مكافئة ونعيما لمن آمن وعمل صالحا؟ هل سألت نفسك
 يامسلم ما هو صلاح البال؟

* صلاح البال في اللغة: هوالشأن والحال،
 أي يُصلح الله عزوجل شأن الإنسان وحالته !

فإذا صلح حالك -يا عبد الله-، صلحت الحياة والأمور، حصل الفوز والفلاح، حصلت الراحة والطمأنينة، حصلت النعمة وحصل النعيم النفسي

* إذا صلح حالك استقام أمرك ورضي قلبك واستمتعت بالحياة، فإن رأيت مزاجك معكراً، وإذا رأيت حالك معسراً فلا بد من إجراء تغيير، فما هو التغيير؟

* التغيير لتعكُرِ مزاجك ونفسيتك أتى
في ركنين ذُكرا في الآية الأولى وهما:
الإيمان والعمل الصالح.

* وصلاح الحال يكون أيضاً بتحسين العلاقة مع الله، بأداء الفرائض أولاً وإتقانها، ثم النوافل والإكثار منها على مختلف أنواعها.
* صلاح الحال يكون: بتقوى الله ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون، الذين ءامنواوكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

* لاحظ قول الله سيهديهم ويصلح بالهمفصلاح البال في الآية معطوف على الهدى، إذاً: من طلب صلاح البال يجب عليه أن يسلك سبيل الهدى كما بينه الله تعرف على معنى عبارة السلف: مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.فما هو أطيب ما فيها؟ قالوا طمأنينة القلب
وانشراح الصدر.

* وكان بعض السلف لما سئل: لماذا أنت في نعيم وهدوء بال؟ قال: لا أتكلم فيما لا يعنيني، وكان قلبي سليماً للمسلمين.

الشيخ / محمد المنجد 
    

الخميس، 20 يونيو 2013

كيف أتعامل مع نقد الآخرين ؟

   



- اعلم أن الحياة مليئة بالمنغصات وكن مستوعباًلما تواجه في طريقك.

- استفد من نقد الناس فقد يكونوا على صواب.

- نقد الآخرين ليس دليلاً على فشلك، بل لتميزك وعلو قدرك.

- ليس من شرط وجود النقد أن يكون الناقد عدواً أو حاسداً بل قد يصدر من محب وصديق عزيز.

- مهما بلغت في المنزلة العلمية أو المنصب الدنيوي فأنت ممن يلاحظ الناس عليه الأخطاء فلستَ بمعصوم.

- إذا كنت معتاداً على ألفاظ التعظيم والثناء فهذا قد يجعلك ترفض النقد؛ لأنه أسلوب جديد عليك.

- تعود على أن تقبل كل ما يرد عليك وكن مبتسماً.

- ادع ربك أن يهديك لأحسن الأخلاق والأعمال.

       

فتاوى الشيخ صالح الفوزان


الاثنين، 17 يونيو 2013

ينزل ربنا إلى السماء الدنيا




قال صلى الله عليه وسلم:( ينزل ربنا إلى سماء الدنيا فيقول هل من داع فأستجيب له، هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ) هذا الحديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة.
قال الشيخ الرشيد في شرح الواسطية : هذا مما تواترت فيه الأدلة عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم – فرواه نحو من ثمانية وعشرين نفسا من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فوائد من هذا الحديث:
1. فيه إثبات نزول الرب إلى سماء الدنيا كل ليلة كما يليق بجلاله وعظمته فنثبت النزول لله حقيقة، وأما كيفية نزوله فلا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى، كما قال الإمام مالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول، وكذلك يقال في النزول والإتيان والمجيء وغير ذلك من الصفات الفعلية والذاتية.
2. فيه إثبات العلو لله سبحانه وتعالى فإن النزول والتنزيل والإنزال هو مجيء الشيء والإتيان به من علو إلى أسفل هذا هو المفهوم من لغة العرب قال تعالى ) وأنزلنا من السماء ماء طهورا).
3. فيه الرد على الجهمية والمعتزلة المنكرين لنزوله سبحانه وتعالى زعما منهم أن هذا مجاز من الحذف، والتقدير ينزل أمره أو رحمته وهذا باطل من وجوه عدة :
أ: أن الأصل عدم الحذف.
ب: أنه قال من يدعوني فأستجيب له، فهل أمره أو رحمته تقول يدعوني هذا مما لا يعقل أن يكون القائل له غير الله فلم يكن إلا نزوله سبحانه بذاته هذا هو صريح الأدلة والمعقول.
ج: أنه حدد نزوله ثلث الليل الآخر ولو كانت رحمته أوأمره لم يحدد ذلك بثلث الليل فإن أمره ورحمته ينزلان على كل وقت.
4. فيه إثبات أفعال الله الاختيارية.
5. فيه إثبات القول لله سبحانه وتعالى.
6. فيه إثبات أن كلامه سبحانه بحرف وصوت إذ لا يعقل النداء إلا ما كان حرفا وصوتا قال الحافظ ابن رجب: ومن البدع التي أنكرها أحمد في القرآن قول من قال أن الله تكلم بغير صوت وأنكر هذا القول وبدع قائله وقد قيل إن الحارث المحاسبي إنما هجره أحمد لأجل ذلك. انتهى
7. فيه إثبات أن صفة الكلام صفة فعلية كما أنها من الصفات الذاتية أيضا.
8. فيه الرد على من زعم أن الذي ينزل ملك من الملائكة فإن الملك لا يقول: من يسألني فأعطيه فإن هؤلاء الجهمية المعطلة الذين ينفون نزوله سبحانه وينفون كلامه يقولون زعما منهم أن هذا مجاز والتقدير في قوله فيقول:أي فيأمر الملك يقول ذلك عنه كما يقال: نادى السلطان.
10. فيه الحث على الدعاء والاستغفار في الوقت المذكور.
11. فيه دليل على فضل الدعاء.
12. فيه دليل على نفع الدعاء والرد على جهلة المتصوفة القائلين بأن الدعاء لا ينفع وهو قول مردود بأدلة الكتاب والسنة مع أدلة العقل فإن المشركين كانوا يعرفون نفع الدعاء قال تعالى ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ) فضلا عن غيرهم.
13. فيه أن الدعاء من أفضل الطاعات فلا يجوز صرفه لغير الله ومن دعا غير الله فهو مشرك كافر.
14. الدعاء لغة: السؤال والطلب سواء بلسان الحال أو بلسان المقال، فالدعاء ينقسم إلى قسمين: دعاء عبادة ودعاء مسألة، فالأول هو سائر الطاعات من تسبيح وتهليل وغير ذلك لأن عامل ذلك هو سائل في المعنى .
 والثاني: هو دعاء مسألة وهو: طلب ما ينفع الداعي من جلب نفع أو دفع ضر.
15. إن الدعاء والاستغفار وغيرهما من أنواع العبادات يختلف بحسب الزمان والمكان.
16. إن ثلث الليل الآخر مظنة الإجابة وإن آخر الليل أفضل للدعاء وللاستغفار ويشهد له قوله تعالى: (والمستغفرين بالأسحار ) وقال: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون).
17. وفيه أن الدعاء في ذلك الوقت مجاب، وتخلف الإجابة عن بعض الداعين قد يكون بسبب إخلال ببعض شروط الدعاء.

الشيخ / سلطان العمر ي

هنا مدرسة محمد ﷺ

  



صحيح البخاري

الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله

الشيخ محمد حسان

الشيخ أبو اسحق الحويني

الشيخ محمد يعقوب

صحيح مسلم

الشيخ محمود المصرى

الشيخ الدكتور حازم شومان

الشيخ الدكتورعمرعبد الكافي

سُـنَن الترمذي

الشيخ نبيل بن علي العوضي

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الشيخ محمد صالح المنجد

الشيخ محمد ناصر الدين الألباني

سنن النسائي

الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي

الشيخ عبد العزيز بن باز

الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي

الشيخ سعد البريك

 مسند أبي حنيفة

صالح بن عواد المغامسي

أبو بكر جابر الجزائري

خالد بن محمد الراشد

إبراهيم بن عبد الله الدويش

مسند الموطأ

القارئ عبد الباسط عبد الصمد

الشيخ مشاري بن راشد العفاسي

الشيخ أحمد بن علي العجمي

الشيخ ماهر المعيقلي

تفسير القران للشيخ محمد متولى الشعراوى 

الشيخ عمر القزابري

القارئ محمد صديق المنشاوي

الشيخ عبد الرحمن السديس

سنن ابن ماجه

سنن أبي داود

موطأ مالك

مسند أحمد

فتح الباري

مسند الشافعي

مسند أبي يعلى الموصلي

سنن الدارقطني

سنن البيهقي الكبرى

صحيح ابن حبان

المستدرك على الصحيحين

مسند ابن الجعد

مسند إسحاق بن راهوية

سنن الدارمي

صحيح ابن خزيمة

رياض الصالحين

الرحيق المختوم

الأذكار

صفة صلاة النبي

حصن المسلم

منهاج المسلم

بلوغ المرام

تفسير ابن كثير

قصص الانبياء

العقيدة الواسطية

صفة الصفوة

فقه السنة

الفقه على المذاهب الأربعة

روضة المحبين ونزهة المشتاقين

الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

الطب النبوي

الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة

إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان

الصلاة وأحكام تاركها

شفاء العليل

فتاوى إمام المفتين ورسول رب العالمين

الوابل الصيب من الكلم الطيب

زاد المعاد في هدي خير العباد

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

تحفة المودود بأحكام المولود

تفسير السعدي

تفسير الجلالين

تفسير القرطبي

تفسير ابن كثير

تفسير البغوي

البث المباشر لقناة بن عثيمين 

 البث المباشر لقناة السنة النبوية

المصحف بين يديك : استماع وتلاوة وترجمة وحفظ